شباب اونلاين
بسم الله الرحمن الرحيم
يا راجل يا عسل ويا بنت يا سكر يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت"ي" عضو"ه" معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو"ه" وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
يبسرعه يا عسل وشاركنا بأفكارك اللي زي السكر
شكرا
ادارة المنتدي
رئيس مجلس الادارة
محمد محمود عبدالصمد
المدير العام
اسلام محمود حرزون


مرحباً بِكْ زائر // حِسابَكْ يَتوفَرْ عَلىْ 0 مُساهمًات
 
الرئيسيةالصفحة الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إقامة الحجة والبرهان على المهندس أبو عمر بفصيح اللسان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسلام محمود
المدير العام
المدير العام
avatar

البلاد : غير معروف
ايه رأيك في المنتدي؟ : رائع

مُساهمةموضوع: إقامة الحجة والبرهان على المهندس أبو عمر بفصيح اللسان   الأحد فبراير 07, 2010 2:58 pm

إقامة الحجة والبرهان على المهندس أبو عمر بفصيح اللسان
http://amalislam.com/vb/showthread.php?p=131732#post131732
بسم الله الرحمن الرحيم



إنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم.




ألا وإن أصدق الكلام كلام الله، وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار,




في موضوعنا هذا سوف يكون ردنا ليس في منتدى أمل الإسلام فقط بل بجميع المنتديات التي شارك فيها ذلك المهندس نرد ونوضح بإذن الله أخطاء وتجاوزات ذلك الرويبضة التي غايتها ليست الحق بل غايته أن يخطأ علمائنا ويشككنا في توحيدنا




بسم الله الرحمن الرحيم




(أخطاء المهندس أبو عمر)




أولا / مواضيع أبو عمر تتعلق بماذا؟



تتعلق بأمور بدعية وقد نهى شرعنا عن البدع ومحدثات الأمور, والدليل على ذلك :



قال الله تعالى: { فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ {32}سورة يونس، وقال تعالى: { مَّافَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ {38}سورة الأنعام، وقال تعالى: { فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ {59}سورة النساء، أي الكتاب والسنة.
وقال تعالى: { وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَتَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ {153}سورةالأنعام،
وقال تعالى: { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ {31}سورة آل عمران، والآيات كثيرة.


وأما الأحاديث فمنها :
عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )) متفق عليه.
وفي رواية لمسلم(( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد )).
وعن جابر رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذاخطب احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه حتى كأنه منذر جيش يقول(( صبحكم ومساكم ))ويقول: (( بعثت أنا والساعة كهاتين ))ويقرن بين أصبعيه السبابة والوسطى ويقول: (( أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمورمحدثاتها وكل بدعة ضلالة )) ثم يقول: (( أنا أولى بكل مؤمن من نفسه : من ترك مالا فلأهله ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي ))رواه مسلم.


والأمور البدعية التي أتى بها المهندس موجود في المنتدى وهذه الروابط تدل على ذلك :


·ماهو الحكم الشرعي لمن حرم الدعاء الجماعي بموعدمحدد لغزة؟
(نزل هذا الموضوع في منتدى أمل الإسلام)


ولقد قام أخانا القعقاع ووضح له بالادله والبراهين ولكن تعالى واستكبر
ثم رديت عليه بفتوى لأهل العلم ولكن هو لا يعترف بهم ويتهم بالمرجفة
ثم كشف أخانا القائد حقائقه ولن أدخلكم في التفاصيل وأترككم ترون بأعينكم ماحدث .
وأرجوا من الإخوة الأعضاء المقارنة بين موضوعيه في منتدانا ومنتدى نوافذ دعوية وانظروا الزيادة والنقص وكيفيه التلاعب بالإحكام والزيادة والنقصان وهذا رابط الموضوع


ماهو الحكم الشرعي لمن حرم الدعاء الجماعي بموعد محدد لغزة؟
( نزل في منتدى نوافذ دعوية )
_____________________________


* كيف نصنع القضاء والقدر بمشيئة الله تعالى ؟


في هذا الموضوع حدثت أخطاء فادحة وخطيرة لأن الموضوع في أمور العقيدة
أولا / نقف عند عنوان الموضوع ( كيف نصنع القضاء والقدر بمشيئة الله تعالى )
هل القضاء والقدر نحن نصنعه ؟؟؟!!
والله شيء عجيب لعب ودجل والغريب في الموضوع انه تجد من يؤيده لو تمعن القارئ فقط بعنوان الموضوع لعرف زيف ذلك الرجل ولكن مانقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل.


ثانيا / ندخل في صلب الموضوع :
قد يبين أخان القائد أخطاء ذلك الرجل وحقيقته
فقد اعتمد في موضوعه على الأحاديث الضعيفة


ثم انظروا إلى قوله (كل ما نملكه هو التحكم في نيتنا فقط لا غير، وبناء على النية يُسيّر ويسخر الله – تعالى- القضاء والقدر الذي سبق وأن كتبه - سبحانه وتعالى- بلغة الاحتمالات، فلا يخرج خيارنا عن شيء لا يعلمه الله –تعالى- نحن ننوي وبناء على نيتنا يُحدد الله – تعالى- مُجريات القضاء والقدر، فتُفتح الاحتمالات التي تتناسب مع نيتنا وتُغلق الاحتمالات التي لا تتناسب مع نيتنا، وتأملوا قول الرسول صلى الله عليه وسلم:- ( ثلاث هن رواجع على أهلها البغي والمكر والنكث، أماالبغي فقوله تعالى ( يأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنفُسِكُمْ ) والمكر (وَلاَ يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّىءُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ) والنكث ( فَمَننَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ)). )


كلام خطير أرجوا الانتباه والتركيز على كلامه :


1/ هو يقول أننا نحن نملك التحكم بالنية فقط لاغير.


2/ أن الله يسخر ويسير القضاء والقدر بناء على النية التي نحن من نملك التحكم بها التي سبق كتابتها بلغه الاحتمالات.


3/ الاستدلال بحديث ضعيف في أمر من أمور العقيدة.


لا حول ولا قوة إلا بالله لعب بعقول الناس وتخبط يمنه ويسره لايدري مايقول


كيف نحن البشر الذين خلقنا من نطفه نتحكم بنياتنا ؟؟
أين ذهب خالق البشر ؟؟


يارجل اتق الله وراقب الله في كلامك زيف وخرفات ولا نعلم من أين أتى بذلك!!!!!!


ثم انظروا إلى قوله (لكن ليس بالنية وحدها يتم تحديد احتمالات القضاء والقدر، بل بأمرين آخرين هما الدعاء وموقفنا من الأحداث.)
ألا ترون التناقض بين العبارة هذه والعبارة السابقة



أنت الحكم هنا



نقف نحن هنا , وأما أخطائه فيه كثر وقد يبنها أخي القائد وأنا اقتطفت منها القليل وأما التفاصيل وجميع الأخطاء في رد أخانا القائد على موضوعه فأرجوا الرجوع إلى الموضوع.



أما موضوعه الأخير والأخطر هو:


*حب الله تعالى


الموضوع من عنوانه يتكلم عن حب الله تعالى ولكن سرعان ذلك الثعلب مايروغ , لأنه ثعلب وقد استخدم مكره وخباثته في هذا الموضوع.
أنا لاأريد أن ادخل في التفاصيل ولكن سوف اقتطف عبارة من مقالته :


1/ استخدم في موضوعه أسلوب العلماء وتهمهم بالمرجفة وتقول عليهم وقام بالكذب والافتراء ولكن هذا الشيء ليس غريب على أمثاله , فلكي يصل لهدفه لابد من نزع الثقة لدى القارئ في العلماء .


أخي القارئ انظر لقوله بتمعن (أخي في الله إن كنت تبحث عن تزكية نفسك لتتمتع بمعية الله – تعالى وبالخشوع له ولتعيش بسلام في حماية الله، سأهمس في أُذنك بكلماتٍ أقسم بجلال الله لو وزنت بمال الأرض لوزنته وهي: ابدأ بفهم أسماء الله الحُسنى وصفاته، وستعلم بعد قراءة القليل الفرق بين الذين يُدّرِسون التوحيد والعقيدة على موائد المُرجفين المُتنطعين جُلف القلوب، وبين الذين يُدّرِسونها بأرواحهم، وستعلم الفرق بين الذين تخرج كلماتهم من حناجرهم وبين الذين سقوا كلماتهم بدمائهم، بدماءٍ زكيةٍ لامست نور الله - تعالى)


1/ ألا يعلم ذلك المدعو أبو عمر أن الله هو من يزكي الأنفس.


2/ قام بضرب توحيدنا وتشكيك به لأننا كما يقول درسنا عند المرجفين ألا قبح الله لسانك .


أيها الرويبضه ألا تعلم أن الصحابة درسوا التوحيد على يد رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم .


وألا تعلم أن سلفنا ساروا على هذا المنهاج يأخذون العلم من على أيدي العلماء في عصرهم وهكذا توالت العصور وبقي التوحيد هو التوحيد الذي في عصر نبينا صلى الله عليه وسلم .


3/ شيء عجيب يريدنا أن ندرس التوحيد على شاكلته ويقول ادرسوا التوحيد بأرواحكم , ألا قبح الله قولك واخرس لسانك.
دراسة جديدة للتوحيد بعيدة عن علمائنا وسلفنا وهذا الذي هو يريده .


انظروا إلى قوله (ارجع أخي في الله للآيات السابقة وادرس تفسيرها،وتلمس ما يُحبُّ الله وما لا يُحبّ، وزكِ نفسك، فأنفاس المرء خطواتٌ إلى أجله قالتعالى: {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (Cool قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا (9)} الشمس)


يأمرنا أن نأتي بتوحيد جديد وذلك عن طريق الدراسة الروحية (شيء يضحك) ويأمرنا بتزكية أنفسنا (ألا تعلم بأن الله هو من يزكي الأنفس)



وقال ابن عاشور– رحمه الله – في تفسير آية النجم ( فَلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى ) :
( فَلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ ) تحذير للمؤمنين من العُجب بأعمالهم الحسنة عُجباً يُحدثه المرء في نفسه أو يُدخله أحد على غيره بالثاء عليه بعمله ...


فقوله ( أَنفُسَكُمْ ) صادق بتزكية المرء نفسه في سرّه أو علانيته ...


والمعنى : لا تحسبوا أنفسكم أزكياء ، وابتغوا زيادة التقرب إلى الله أوْ لا تثقوا بأنكم أزكياء فيدخلكم العُجب بأعمالكم ، ويشمل ذلك ذكر المرء أعماله الصالحة للتفاخر بها ، أو إظهارها للناس ، ولا يجوز ذلك إلا إذا كان فيه جلب مصلحة عامة
كما قال يوسف : ( اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ ) .
وعن الكلبي ومقاتل : كان ناس يعملون أعمالاً حسنة ثم يقولون : صلاتنا وصيامنا وحجنا وجهادنا ، فأنزل الله تعالى هذه الآية .
ويشمل تزكية المرء غيره فيرجع ( أَنفُسَكُمْ ) إلى معنى قومكم أو جماعتكم ، مثل قوله تعالى : ( فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ ) أي ليُسلّم بعضكم على بعض .


والمعنى : فلا يُثني بعضكم على بعض بالصلاح والطاعة لئلا يُغيّره ذلك .


وقد ورد النهي في أحاديث عن تزكية الناس بأعمالهم ، ومنه حديث أم عطية حين مات عثمان بن مظعون في بيتها ، ودخل عليه رسول الله صلى الله عليه على وسلم فقالت أم عطية : رحمة الله عليك أبا السائب فشهادتي عليك لقد أكرمك الله ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : وما يدريك أن الله أكرمه ؟ فقلت : بأبي أنت يا رسول الله ! فمن يكرمه الله ؟ فقال : أما هو فقد جاءه اليقين ، والله إني لأرجو له الخير ، والله ما أدري - وأنا رسول الله - ما يُفعل بي . قالت : فو الله لا أزكي أحدا بعده أبدا .
[ رواه البخاري ]


وقد شاع من آداب عصر النبوة بين الصحابة التّـحرّز من التزكية ، وكانوا يقولون إذا أثنوا على أحد : لا أعلم عليه إلا خيراً ، ولا أُزكّـي على الله أحدا ....


وقد ظهر أن النهي متوجِّـه إلى أن يقول أحد ما يُفيد زكاء النفس ، أي طهارتها وصلاحها ، تفويضا بذلك إلى الله ؛ لأن للناس بواطن مختلفة المُوافقة لظواهرهم ...


فلا يدخل في هذا النهي الإخبار عن أحوال الناس بما يُعلم منهم وجُرّبوا فيه من ثقة وعدالة في الشهادة والرواية ، وقد يُعبّر عنها بـ " التزكية " وهو لفظ لا يُراد به مثل ما أُريد من قوله تعالى : ( فَلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ ) بل هو لفظ اصطلح عليه الناس بعد نزول القرآن ، ومُرادهم منه واضح .


انتهى كلام ابن عاشور – رحمه الله – .


وإما تفسير قوله تعالى ( قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا )


قد أفلح من زكى نفسه ، أي بطاعة الله كما قال قتادة ، وطهرها من الأخلاق الدنيئة والرذائل .



وأخيرا أنظروا إلى الطامة الكبرى في قوله
( وبعون الله تعالى سننشر قريبا دعاء يُعلم التوحيد بأبسط السبل. )


هنا تكشف الحقائق ويتضح المخفي الذي طالما اندس ورائه لكي يصل إليه .


هنا يعلو الحق ويزهق الباطل.


بدأ ذلك المهندس المسكين بنشر البدع وانتهى بالتشكيك بتوحيد أهل السنة والجماعة ولكن هيهات هيهات لك
إلا تعلم أن هناك رجال يقفوا لك بكل مرصد , أخواني من أهل السنة والجماعة اتضح غايته ذلك الرجل من خلال نشر مواضيعه ودجله وذلك في أخرا عبارة كتبها :


( وبعون الله تعالى سننشر قريبا دعاء يُعلم التوحيد بأبسط السبل. )


لايعجبه توحيدنا ولا علمائنا وهو الذي كان يأمر قبل قليل ويقول تعلموا التوحيد بأرواحكم , ويقول سوف انزل دعاء يعلم التوحيد .
غريب أمره نتعلم التوحيد بدعاء فقط .
طريقه جديدة للوصول لتوحيد ذلك المهندس بدعاء فقط.


(أقول أخيرا ظهر الحق وزهق الباطل أن الباطل كان زهوقا)



وإنَّ المسلمين بحكمِ شريعتِهم ونصوصِها الناصعَة الصريحة لمطالبون عند الله بالتمسُّك بها والعَضِّ عليها بالنواجذ وحمايةِ جنابها عن أن يُخدَشَ أو يُثلَم، أو أن تتسَلَّل إليها أيدي العابثين لِواذًا، يقلِّبون نصوصَها وثوابتَها، ويتلاعبون بأحكامها ومسلَّماتها كيفَ شاءوا، على حين غفلةٍ عن استشعار هيبَة القرآنِ في النفوس




واعلموا أخواني في الله مَن عَدِم النورَ والهداية تخبَّط في دياجير الظّلَم، ولا عاصمَ حينئذٍ من أمر الانزلاق بعدَ الله إلا بالتمسُّك بوصيّة المصطفَى صلى الله عليه وسلم حيث يقول: ((عليكم بسنّتي وسنّةِ الخلفاء الراشدين المهديّين من بعدي، تمسَّكوا بها وعضّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثاتِ الأمور، فإن كلّ محدثةٍ بدعة)) رواه أحمد[1][1].


أخواني في الله إننا لنُشاهد في هذه الآونة تأثُّرَ كثيرٍ من الناس بكثرةِ المطارحات والمجادلات التي تمسُّ أصولاً في الدين ومسلَّمات، وذلك من خلالِ المطارحات في المنتدياتٍ. فأننا أتعجب في ما يظنّه أصحابُ تلك المطارحات مِن أنهم أتَوا للأمة بما لم يأتِ به الأوّلون، وأنهم بذلك قد فاقوا السلفَ الكرام


وتنوِّع أساليبَ التأويل والصَّرف لمعاني النصوصِ الشرعية وضربِ بعضها ببعض وتقديمِ العقل على النصّ الشرعيّ. وإنما أُتي بعضُ هؤلاء الذين يُدلون بهذا الطَّرح من خِلال الإعجابِ بطريقتهم؛ حيث ظنّوا أنها خيرٌ من طريقة السلف؛ لأن طريقةَ السلف في زعمهم هي مجرّدُ الإيمان بألفاظِ القرآن والحديث من غيرِ فقهٍ ولا فَهم لمراد الله ورسوله منها، واعتقدوا أنهم بمنزلة الأمِّيِّين الذين قال الله فيهم: وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ[البقرة:78]، وأنَّ طريقةَ هؤلاء المتفيهقين هي استخراجُ معاني النصوص وصرفُها عن حقائقها التي فهِمها السلف الصالح بأنواع المجازات وغرائب اللُّغات ومستنكَر التأويلات، فهذا الظنُّ الفاسِد أوجَب حال المتشبِّثين به أن يكون مضمونه نبذ الكتاب والسنة وأقوالِ الصحابة والتابعين وراءَ ظهورهم، فكانت النتيجة الحاصِلة بفِعلهم إثارةَ الشبهات وتحريك العقائد وإزالتها عن الجزم والتصميم.



ولأبي الحسَن الأشعريّ رحمه الله كلامٌ جيِّد في معرض ردّه على الجبّائي المعتزلي، يقول فيه: "ورأيتُ الجبائي ألّف في تفسيرِ القرآن كتابًا أوّلَه على خلافِ ما أنزل الله عزّ وجلّ، وما روى في كتابه حرفًا عن أحدِ المفسِّرين، ولولا أنه استغوَى بكتابه كثيرًا من العوامّ واستزلّ به عن الحقّ كثيرًا من الطّغام لم يكن للتّشاغُل به وجه". ويتحدّث ابن القيّم رحمه الله عن الوقوف في وجوه المحرّفين والعابثِين بنصوص الشريعة والحاطّين من هيبتها قائلاً: "فكشفُ عوراتِ هؤلاء وبيان فضائحِهم وفساد قواعدهم من أفضلِ الجهاد في سبيل الله، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لحسّان بن ثابت رضي الله عنه: ((إنَّ روحَ القدُس لا يزال يؤيِّدك ما نافحتَ عن الله ورسوله))


وإنّ مِن صحَّة الإيمان تعظيمَ الشريعة واحترامها لأنها من الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، فلا يجوز العبثُ بها ولا الاعتداء على مسلَّماتها ولا الخوضُ فيها بغير عِلم لأنّ الله جل وعلا يقول: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ[الحجرات:1]، والمعنى: لا تقولوا خلافَ قول الله وقول رسوله صلى الله عليه وسلم ، ولا تفتاتوا عليهما بشيء، ولا تقضوا أمرًا دونَ الله ورسوله صلى الله عليه وسلم من شرائعِ دينكم.
إنه بمثلِ هذا سار السلفُ الصالح، فكُتب لهم التوفيقُ والتمكين، وما ذاك إلاّ لتعظيمهم لنصوص الوحيين والأخذ بها وعدم التقديم بينها، فقد صحَّ عن أبي حنيفةَ ومالك والشافعيّ وأحمد رحمهم الله قولُ كلِّ واحدٍ منهم ما مفادُه: إذا صحَّ الحديثُ فهو مذهبي، وقد جاء رجل للشافعيّ فسأله مسألةً فقال: قضَى رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا، فقال الرجل للشافعيّ: ما تقول أنت؟ فقال: سبحان الله! تراني في كنيسة؟! تراني في بيعة؟! ترى على وسطي زنّارًا؟! أقول: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا وأنت تقول لي: ما قولُك أنت؟!


فالواجبُ علينا كمالُ التسليم لشريعةِ الله والانقياد لما فيها وتلقِّي ذلك بالقبولِ والتصديق دونَ معارَضتها بخيالٍ باطلٍ ولو سمّاه الناس معقولاً أو مصلحةً أو ضغطًا حضاريًّا. كما لا يجوز لأحدٍ أن يحمِّل الشريعةَ شبهةً أو شكًّا أو يقدِّم عليها آراءَ الرجال وزُبالةَ أذهانهم، فلا يصحّ إلاّ التحكيم والانقياد والتسليم والإذعان للشريعة، فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[النساء:65]، وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِينًا[الأحزاب:36].



أخوانكم في الله

(اسلام)
منتديات شباب اون لاين 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إقامة الحجة والبرهان على المهندس أبو عمر بفصيح اللسان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب اونلاين :: المنتدي الاسلامي العام :: المنتدي الاسلامي العام-
انتقل الى: